منتديات شباب ذي ناعم
نرحب بك في منتديات شباب ذي ناعم


--{ منتديات شباب ذي ناعم - سمو المشاعر في عالم الابداع §¤~^~¤§ ...
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

  مرحباً بيكم في منتديات شباب ذي ناعم  عالم الرومنسيه 


شاطر | 
 

 مساعد لسيف الاسلام القذافي يجري محادثات سرية في لندن والحكومة البريطانية تشدد له على ضرورة تنحي الزعيم الليبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قلب ذي ناعم
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 223
نقاط : 563
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الموقع : الامارات

مُساهمةموضوع: مساعد لسيف الاسلام القذافي يجري محادثات سرية في لندن والحكومة البريطانية تشدد له على ضرورة تنحي الزعيم الليبي   السبت أبريل 02, 2011 3:54 pm

الجمعة أبريل 1 2011

البحث عن خروج امن للقذافي


لندن – - كشفت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية أن نظام العقيد معمر القذافي أرسل واحدا من مبعوثيه الموثوقين إلى لندن لإجراء محادثات سرية مع مسؤولين بريطانيين. وقد زار محمد إسماعيل، وهو من كبار مساعدي سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي، لندن في الأيام الأخيرة، وفقا لما أكدته مصادر حكومية بريطانية على اطلاع باللقاء.

ومن المعتقد أن يكون الاتصال مع إسماعيل واحدا من اتصالات عديدة بين مسؤولين ليبيين والغرب خلال الأسبوعين الماضيين، ضمن إشارات بأن النظام قد يكون يبحث عن استراتيجية للخروج.

ويأتي الكشف عن زيارة إسماعيل في الفترة التي تلت انشقاق وزير الخارجية الليبية ورئيس جهاز استخباراتها السابق موسى كوسا ولجوئه إلى بريطانيا، والذي كان حلقة الوصل الاساسية بين بريطانيا ونظام القذافي منذ بداية التسعينيات.

وبدأ فريق يقوده السفير البريطاني في ليبيا ريتشارد نورثيرن، وضباط في المخابرات البريطانية عملية استخلاص معلومات مطولة من كوسا في بيت آمن بعد أن سافر إلى مطار فارنبورو العسكري يوم الأربعاء من تونس. وقالت مصادر حكومية إن الاستجواب سيستغرق وقتا لأن حالة كوسا النفسية كانت "حرجة" بعد أن ترك عائلته في ليبيا.

ورفضت وزارة الخارجية "تقديم تعليق سريع" على الاتصالات مع إسماعيل أو غيره من مسؤولي النظام الليبي. لكن الأنباء عن اللقاء تأتي وسط تكهنات متزايدة بأن أبناء القذافي، وخاصة سيف الإسلام، والساعدي والمعتصم يرغبون في عقد محادثات. وقال مصدر دبلوماسي غربي: "هناك ادلة متزايدة اخيرا على أن الأبناء يبحثون عن طريق للخروج".

وعلى الرغم من أنه لا يعرف الكثير عن شخصية إسماعيل العامة في ليبيا أو خارجها، فإنه يعتبر بين الديبلوماسيين ممثلا لسيف الإسلام. ووفقا لوثائق نشرها موقع "ويكيليكس"، فقد مثل إسماعيل ليبيا في مفاوضات شراء أسلحة، بصفته مفاوضا في الشؤون السياسية والعسكرية.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية للصحيفة: "الرسالة التي نقلت إليه هي أن القذافي يجب أن يرحل، وأنه ستكون هناك محاسبة على الجرائم التي ارتكبت في محكمة الجنايات الدولية"، ورفض المصدر الخوض في تفاصيل المواضيع الأخرى التي تمت مناقشتها.

لكن بعضا من مساعدي أبناء القذافي أوضحوا لهم أنه قد يكون من الضروري تهميش والدهم واستكشاف استراتيجيات للخروج وتجنيب تدهور البلاد إلى الفوضى العارمة.

وكان من الافكار التي اقترحها الأبناء - ولم تتمكن الصحيفة من التأكد من صحة هذه المعلومة - هي أن يتخلى القذافي عن السلطة الحقيقية، بينما يتولى الرئاسة ابنه المعتصم، وهو حاليا مستشار الأمن القومي في البلاد، وذلك بينما تتشكل حكومة وحدة وطنية موقتة تضم المعارضة. لكنها فكرة من غير المرجح أن تجد الدعم من قبل الثوار أو المجتمع الدولي الذين يطالبون برحيل القذافي.

ويأتي الكشف عن وجود اتصالات بين بريطانيا وأحد الموالين للقذافي بينما رحب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بانشقاق كوسا واعتبرها إشارة على أن النظام كان يتداعى. وقال: "إن ذلك يروي قصة مقنعة عن اليأس والخوف في قمة نظام القذافي المتداعي والفاسد".

ويعتبر الوزراء خطوة موسى في التخلي عن عائلته مؤشرا على خطورة قراره. وقال مصدر: "موسى كوسا قلق جدا على عائلته. لكنه فعل ذلك لأنه شعر أنها الطريقة الافضل لإسقاط القذافي". وعلمت بريطانيا أن كوسا أراد أن ينشق عندما قام بالاتصال من تونس. وكان قد خرج من ليبيا في قافلة سيارات بعد أن أعلن أنه ذاهب في مهمة دبلوماسية لزيارة الحكومة الجديدة في تونس.

ونقل أيضا أن علي عبد السلام التريكي، وهو دبلوماسي ليبي بارز، رفض تعيينه من جانب القذافي سفيرا في الأمم المتحدة، وأدان "سفك الدماء". ويفحص المسؤولون تقارير أفادت أن طارق خالد ابراهيم، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية في لندن، قد انشق هو الآخر.

وأصر رئيس الوزراء على أنه لم تعقد أي صفقة مع كوسا وأن بريطانيا لم تقدم له حصانة من الملاحقة. وقال كاميرون: "دعوني أكن واضحا، لم يُمنح موسى كوسا اي حصانة. وليست هناك صفقة من هذا القبيل". وبعد ساعات من وصول كوسا إلى بريطانيا، طلب مدعون عامون اسكوتلانديون مقابلة كوسا حول حادث تفجير لوكربي عام 1988 وقال مكتب الإدعاء العام في ادنبرة إنه يطلب سميا أن يقوم محققوه باستجواب كوسا.

لكن مصادر الحكومة أوضحت أن بريطانيا لا تعتقد أن كوسا متورط. وكان في قلب المصالحة البريطانية مع ليبيا، التي بدأت عندما تخلت طرابلس عن دعمها للجيش الجمهوري الايرلندي اوائل التسعينات.

وكان له دور فعال في إقناع القذافي بالتخلي عن برنامج اسلحة الدمار الشامل عام 2003. وقال أحد المصادر: "لا أحد يقول عن هذا الرجل انه قديس، لأنه كان من كبار مساعدي القذافي وقد طرد من بريطانيا عام 1990 بعد إصداره تهديدات بقتل المعارضين الليبيين. لكن هذا الرجل هو الذي اقنع القذافي بالتخلي عن أسلحة الدمار الشامل. وهو يمتلك من دون شك أشياء مفيدة ومهمة يقولها حول لوكربي، ولكن لا يبدو أنه قال "إذهبوا ونفذوا التفجير".

وهناك على أي حال عدم ارتياح في صفوف حزب المحافظين حول التدخل البريطاني في ليبيا. ومن الدلائل القوية على هذا القلق أن رئيس بلدية لندن بوريس جونسون أخبر برنامج "وقت التساؤل" في هيئة الإذاعة البريطانية أن الجمود المستمر في ليبيا "قد تكون له عواقب رهيبة". وأضاف :"لست قلقا من وصولنا إلى حالة من الجمود، وبصراحة فإن لم يحرز الثوار تقدما كما نريد، فعلينا أن نتصف بالشجاعة لنقول لأنفسنا أن سياستنا ليست ناجحة، وأن نشجع العرب أنفسهم على تولي قيادة المهمة كلها".

وقال وزير الخارجية وليام هيغ إن لديه إحساسا بأن كوسا كان غير راض مطلقا عن القذافي عندما اتصاله بهيغ يوم الجمعة. وقال هيغ: "أحد الأشياء التي قرأتها بين السطور خلال مكالماتي الهاتفية معه، رغم أنه بالطبع كان عليه أن يقرأ نصوص النظام، هو أنه كان يشعر بالضغط الشديد وعدم الرضا عن الوضع هناك".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://0096.hooxs.com
 
مساعد لسيف الاسلام القذافي يجري محادثات سرية في لندن والحكومة البريطانية تشدد له على ضرورة تنحي الزعيم الليبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب ذي ناعم :: الأدب والشعر :: الأخبار الجامدة والطازة هنا-
انتقل الى: